الخميس، 6 يونيو 2013

السيد الصرخي الحسني يتسائل عن ردود فعل الناس عما تعرض له امامهم الكاظم عليه السلام




ونحن نعيش ذكرى استشهاد سابع الأئمة الهداة الامام الكاظم عليه السلام لا بأس بالإشارة الى بعض ما طرح من تحليل عن ما تعرض له سلام الله عليه من قبل السلطة الحاكمة الظالمة وكيف انها لم تدع شيء يعرض الامام عليه السلام الى المهانة والذل إلا وعملته وهو الامام المعصوم عليه السلام ، الذي لا يستحق إلا التقدير والحب والطاعة والاحترام والتقديس والتبجيل من الجميع حسب ما نعتقد ، لكن الذي حصل هو العكس تماما حيث التضييق وهتك الحرم والحرمات والذل والسجن والطوامير والسم والقتل والخذلان المبين من قبل الجميع ( إلا النادر الاندر ) وهذا هو الادهى والأمر والمؤلم والمحزن ، وكما يشير سماحة المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في بحثه نزيل السجون ويتسائل بحرقة وألم عن ردود فعل الناس عما تعرض له امامهم المظلوم المسموم الذي يعتقدون بإمامته وعصمته ومكانته ووجوب نصرته وطاعته فهل كانت هناك ردود فعل وأين هي ان كانت هناك ردود فعل للناس ؟ فيقول سماحة السيد الحسني الصرخي :: (( ضُيِق على الامام وهتكت حرمته وحرمه وانتقل من ذل الى ذل ومن سجن الى سجن ومن طامورة الى طامورة ومن مهانة الى مهانة ومن سم الى سم حتى لاقى الرفيق الاعلى ( جلت قدرته ) وصحب جده المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأين ردود فعل الناس ؟؟؟!!! )) ،
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=360810
وهنا اشارة واضحة الى التخاذل والتقاعس عن نصرة الحق وأهله حتى ممن يعتقد به فضلا عن البعيد عنه وإلا ماذا تسمي سنين من الاقصاء والسجن والتهميش والذل والمهانة والتضييق والتعتيم والتغييب عن مسرح الحياة العامة ، وهذا الخذلان ليس بجديد من قبل الأمة تجاه امامها لكنه كان على أوجه في عصر الامام الكاظم
عليه السلام حيث تركته الامة وحيدا فريدا يعاني الظلم والظيم والحيف والذل والسم والقتل وحده حتى وصل الحال أن ينادى على جنازته بذل الاستخفاف ،
وكما قلت فان هذا التخاذل عن الامام الكاظم عليه السلام ليس بجديد بل خذلت الامة من قبله ابائه الطاهرين عليهم السلام واستمر الخذلان بعده لأبنائه المعصومين ولا زال ويبقى حتى ظهور ولده الامام المغيب الشريد الطريد الوحيد الفريد الحجة المهدي عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف فانا لله وانا اليه راجعون حيث لا ينصره إلا النادر الاندر من المؤمنين المخلصين ممن ثبت على الدين ولم تضره الفتن . فهل ننصر امامنا الكاظم عليه السلام بنصرة الحق وأهله أم نسير على ما سارت عليه الامة في زمن الكاظم عليه السلام من الخذلان فالخسران المبين ؟ .



السيد الصرخي الحسني يتسائل عن ردود فعل الناس عما تعرض له امامهم الكاظم عليه السلام

ونحن نعيش ذكرى استشهاد سابع الأئمة الهداة الامام الكاظم عليه السلام لا بأس بالإشارة الى بعض ما طرح من تحليل عن ما تعرض له سلام الله عليه من قبل السلطة الحاكمة الظالمة وكيف انها لم تدع شيء يعرض الامام عليه السلام الى المهانة والذل إلا وعملته وهو الامام المعصوم عليه السلام ، الذي لا يستحق إلا التقدير والحب والطاعة والاحترام والتقديس والتبجيل من الجميع حسب ما نعتقد ، لكن الذي حصل هو العكس تماما حيث التضييق وهتك الحرم والحرمات والذل والسجن والطوامير والسم والقتل والخذلان المبين من قبل الجميع ( إلا النادر الاندر ) وهذا هو الادهى والأمر والمؤلم والمحزن ، وكما يشير سماحة المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني في بحثه نزيل السجون ويتسائل بحرقة وألم عن ردود فعل الناس عما تعرض له امامهم المظلوم المسموم الذي يعتقدون بإمامته وعصمته ومكانته ووجوب نصرته وطاعته فهل كانت هناك ردود فعل وأين هي ان كانت هناك ردود فعل للناس ؟ فيقول سماحة السيد الحسني الصرخي :: (( ضُيِق على الامام وهتكت حرمته وحرمه وانتقل من ذل الى ذل ومن سجن الى سجن ومن طامورة الى طامورة ومن مهانة الى مهانة ومن سم الى سم حتى لاقى الرفيق الاعلى ( جلت قدرته ) وصحب جده المصطفى ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأين ردود فعل الناس ؟؟؟!!! )) ،
http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=360810
وهنا اشارة واضحة الى التخاذل والتقاعس عن نصرة الحق وأهله حتى ممن يعتقد به فضلا عن البعيد عنه وإلا ماذا تسمي سنين من الاقصاء والسجن والتهميش والذل والمهانة والتضييق والتعتيم والتغييب عن مسرح الحياة العامة ، وهذا الخذلان ليس بجديد من قبل الأمة تجاه امامها لكنه كان على أوجه في عصر الامام الكاظم
عليه السلام حيث تركته الامة وحيدا فريدا يعاني الظلم والظيم والحيف والذل والسم والقتل وحده حتى وصل الحال أن ينادى على جنازته بذل الاستخفاف ،
وكما قلت فان هذا التخاذل عن الامام الكاظم عليه السلام ليس بجديد بل خذلت الامة من قبله ابائه الطاهرين عليهم السلام واستمر الخذلان بعده لأبنائه المعصومين ولا زال ويبقى حتى ظهور ولده الامام المغيب الشريد الطريد الوحيد الفريد الحجة المهدي عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه الشريف فانا لله وانا اليه راجعون حيث لا ينصره إلا النادر الاندر من المؤمنين المخلصين ممن ثبت على الدين ولم تضره الفتن . فهل ننصر امامنا الكاظم عليه السلام بنصرة الحق وأهله أم نسير على ما سارت عليه الامة في زمن الكاظم عليه السلام من الخذلان فالخسران المبين ؟ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق